ميتا تستغني عن آلاف الموظفين بسبب الاستثمار في أدوات الذكاء الاصطناعي

أعلنت ميتا عن خطط لتسريح ما يقارب 8,000 موظف هذا الشهر، في واحدة من أكبر موجات إعادة الهيكلة التي تشهدها الشركة.
وتأتي عمليات التسريح كجزء من إستراتيجية ضخمة تركز على بناء بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي، مع توقعات بأن تصل نفقات الشركة في هذا المجال إلى 145 مليار دولار بحلول 2026، أي بزيادة 10 مليارات دولار عن تقديراتها السابقة.
وخلال اجتماع داخلي، أوضح مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي، أن تصاعد أسعار معالجات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يفرض على الشركة تقليص أعداد الموظفين للحفاظ على توازن الميزانية، حيث أصبحت بيئة العمل منقسمة بين عنصرين رئيسيين: البشر والتقنية.
ورغم تحقيق ميتا قفزة بلغت 33% في الإيرادات خلال الربع الحالي، فقد انخفض سهم الشركة بنسبة 9% بسبب قلق المستثمرين من حجم الإنفاق وانعدام ضمانات الأمان الوظيفي مستقبلاً.
وتسعى ميتا إلى تعزيز كفاءتها بزيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي وتبنّي بنية “AI Native”، وتجرب تقنيات لمتابعة أداء الموظفين كحركة الفأرة ولوحة المفاتيح بغرض تدريب الروبوتات الذكية مستقبلاً، وهو ما أثار جدلاً بين العاملين.
ومع استمرار بعض التوظيف في تخصصات الذكاء الاصطناعي وتطوير منصة Artemis التقنية الخاصة بالشركة، لم يستبعد زوكربيرج وقوع عمليات تسريح جديدة، مؤكداً أن المرحلة القادمة في قطاع التقنية ستكون مليئة بالتغييرات وعدم اليقين.


